لعنة البرمجة ولهث المبرمجين للتأقلم مع متطلبات مهنتهم
|
تميم بحري، مبرمج ومدير مشاريع في شركة آيكول جلوبال القابضة في البحرين
كما نعلم جميعا فان كل المهن تتطلب نوعا من الجهد المبذول من قبل ممتهنيها للتأقلم مع التطورات التي تطرأ عليها مع مرور الوقت.
وكما أن هناك مجالات عمل تتطور ببطء وأخرى تتطور بسرعة, فان تقنيات البرمجة تدفع بممتهني هذه المهنة – الممتعة في ظاهرها – الى اللهاث خلف التكنولوجيا الجديدة المبتدعة التي تظهر كل يوم.
منذ سنين لا يتجاوز عددها اصابع الكفين كنا نكتب برامج عالية المستوى باستخدام بعض أحدث أدوات البرمجة المتوافرة في ذلك الوقت.شخصيا كنت استعمل Borland Delphi وغيري كان يستعمل Visual C أو Visual Basic لبناء التطبيقات و ASP لبناء تطبيقات الويب.
وكنا نقوم ببناءهيكليات للبرامج مستعملين البرمجة غرضية التوجه OOP بنجاح . ومع ظهور تقنيات .NET وتقنيات أخرى وجد المبرمجون أنفسهم مضطرين الى الانتقال الى بيئات جديدة مختلفة قليلا أو كثيرا عن بيئاتهم السابقة التي تاقلمو معها وبنو رصيدا كبيرا من الخبرة باستخدامها.
وتفاوتت الصعوبات التي واجهوها خلال هذه العملية. ولم يكادو يتأقلمون مع المبادئ الجديدة المختلفة ويكملون تخليهم عن المبادئ القديمة (التي استغرقت أيضا وقتا طويلا لتعلمها وقتها) حتى ظهر جيل جديد من تقنيات .NET عاد ليرمي بجهودهم في مهب الريح وليساوي بينهم وبين مبرمجين جدد غير ذوي خبرة لم يكن لهم احتكاك الا مع آخر التقنيات البرمجية التي ظهرت.
تبقى هناك أفضلية في ايجاد الحلول البرمجية للمبرمجين ذوي الخبرة, لكن هذا لايلغي حقيقة انها وضعتهم في مقارنة مع مبتدئين في نفس مجال المهنة.وهو امر نادرا مايحصل في مهن اخرى.
وتبقى ايضا حقيقة أخرى هي أن بعض المبرمجين الاقدم والمستعملين للغات برمجة أعرق (مثل Cobol) لم يستطيعو الانتقال بخبراتهم الى عوالم .NET الجديدة. أو الى مبادئ تطبيقات الويب Web Applications المختلفة جذريا عما خبروه في عوالم تطبيقات ويندوز Windows Applications.
المبرمجون الذين كانو من بضعة سنوات يعتبرون جواهر نادرة في شركاتهم وجدوا أنفسهم في مقارنة مع مبرمجين جدد اقل خبرة لكن بنفس المهارة في مجال استعمال الادوات البرمجية المتاحة لهم, وفي نفس الوقت هم اقل تكلفة واقل تطلبا من المبرمجين الأقدم والذين – غالبا – مايجدون انفسهم مضطرين للبحث عن عمل جديد بسبب خلافاتهم في شركاتهم بخصوص مايستحقونه ومالا يستحقونه.
هذه هي اللعنة الملتصقة بهذه المهنة وعيبها الأساسي. فاذا كنت من ممتهنيها جرب الانقطاع عن ممارستها بشكل منتظم لمدة سنة واحدة. ثم ارجع وحاول ممارستها لتجد أن الجميع قد سبقوك بمسافات وانك اصبحت رجل الكهف الذي استيقظ من سبات عميق ليشاهد السيارات والطائرات أمامه وهو ممسك بهراوته ومستغرب من نوع الحلم الذي يراه.
لمراسلة الكاتب: tbahri@gmail.com
وكما أن هناك مجالات عمل تتطور ببطء وأخرى تتطور بسرعة, فان تقنيات البرمجة تدفع بممتهني هذه المهنة – الممتعة في ظاهرها – الى اللهاث خلف التكنولوجيا الجديدة المبتدعة التي تظهر كل يوم.
منذ سنين لا يتجاوز عددها اصابع الكفين كنا نكتب برامج عالية المستوى باستخدام بعض أحدث أدوات البرمجة المتوافرة في ذلك الوقت.شخصيا كنت استعمل Borland Delphi وغيري كان يستعمل Visual C أو Visual Basic لبناء التطبيقات و ASP لبناء تطبيقات الويب.
وكنا نقوم ببناءهيكليات للبرامج مستعملين البرمجة غرضية التوجه OOP بنجاح . ومع ظهور تقنيات .NET وتقنيات أخرى وجد المبرمجون أنفسهم مضطرين الى الانتقال الى بيئات جديدة مختلفة قليلا أو كثيرا عن بيئاتهم السابقة التي تاقلمو معها وبنو رصيدا كبيرا من الخبرة باستخدامها.
وتفاوتت الصعوبات التي واجهوها خلال هذه العملية. ولم يكادو يتأقلمون مع المبادئ الجديدة المختلفة ويكملون تخليهم عن المبادئ القديمة (التي استغرقت أيضا وقتا طويلا لتعلمها وقتها) حتى ظهر جيل جديد من تقنيات .NET عاد ليرمي بجهودهم في مهب الريح وليساوي بينهم وبين مبرمجين جدد غير ذوي خبرة لم يكن لهم احتكاك الا مع آخر التقنيات البرمجية التي ظهرت.
تبقى هناك أفضلية في ايجاد الحلول البرمجية للمبرمجين ذوي الخبرة, لكن هذا لايلغي حقيقة انها وضعتهم في مقارنة مع مبتدئين في نفس مجال المهنة.وهو امر نادرا مايحصل في مهن اخرى.
وتبقى ايضا حقيقة أخرى هي أن بعض المبرمجين الاقدم والمستعملين للغات برمجة أعرق (مثل Cobol) لم يستطيعو الانتقال بخبراتهم الى عوالم .NET الجديدة. أو الى مبادئ تطبيقات الويب Web Applications المختلفة جذريا عما خبروه في عوالم تطبيقات ويندوز Windows Applications.
المبرمجون الذين كانو من بضعة سنوات يعتبرون جواهر نادرة في شركاتهم وجدوا أنفسهم في مقارنة مع مبرمجين جدد اقل خبرة لكن بنفس المهارة في مجال استعمال الادوات البرمجية المتاحة لهم, وفي نفس الوقت هم اقل تكلفة واقل تطلبا من المبرمجين الأقدم والذين – غالبا – مايجدون انفسهم مضطرين للبحث عن عمل جديد بسبب خلافاتهم في شركاتهم بخصوص مايستحقونه ومالا يستحقونه.
هذه هي اللعنة الملتصقة بهذه المهنة وعيبها الأساسي. فاذا كنت من ممتهنيها جرب الانقطاع عن ممارستها بشكل منتظم لمدة سنة واحدة. ثم ارجع وحاول ممارستها لتجد أن الجميع قد سبقوك بمسافات وانك اصبحت رجل الكهف الذي استيقظ من سبات عميق ليشاهد السيارات والطائرات أمامه وهو ممسك بهراوته ومستغرب من نوع الحلم الذي يراه.
لمراسلة الكاتب: tbahri@gmail.com
بأي ذَنبٍ وَأدْنَا “البلاك بيري” ..؟!
| كُنتُ أَظنُّ أنَّنا نَقبع في ذيل تَرتيب الأُمَم؛ التي تَحترم التَّقنية، وتُحاول الاستفادة مِنها بصُورةٍ فَعَّالة، حين حَاولنا -قَبل ست سَنوات-القَضاء عَلى الجِيل الثَّاني مِن ... |
-
ارسلت بواسطة كريس
خخخخخخخخخخ أنكشفو على حقيقتهم مجموعة مجرمين.
-
ارسلت بواسطة Cris
خخخخخ الإصدار 2011 من البرنامج الفاشل كاسبر سكي ههههه اسهل برنامج يشفر ضده خخخخ أسهل برنامج يخترق أضعف برنامج يكتشف الفيروسات كاسبر سكي بس أسم ...
-
ارسلت بواسطة كريس
فيروس خطير ووصل إلى جهازي لكني أتخلصت منه بسهولة, على فكرة أنا أرد على كلام الأخ اللي في الأول يقول أن برنامج كاسبر سكي يقدر ...
-
ارسلت بواسطة محمد
مش فاهم نريد مزبد من الشرح
-
ارسلت بواسطة حامد فتحي
انااشك ان يكون هناك مركز صيانة معتمد في مصر لتليفون سام سونج والدليل علي ذلك ان انا امتلك تليفون سام سونج وهو الان في مركز ...
إنتل تكشف عن تقنية جديدة لنقل البيانات عبر أشعة الضوء
| أعلنت إنتل مؤخراً عن إحرازها تقدماً كبيراً في سعيها لاستخدام أشعة الضوء لنقل البيانات عوضاً عن استخدام الإلكترونات في أجهزة الكمبيوتر. وقد طورت الشركة نموذجاً أولياً ... |
هل أنت مع حجب خدمات بلاك بيري في الدول العربية؟
شاركنا برأيك حول فرض الرقابة على خدمات الهواتف الذكية
| حذرت الإمارات العربية قبل أيام من سوء استخدام هواتف بلاك بيري BlackBerry التي تصنعها شركة RIM الكندية، ولمحت هيئة تنظيم الاتصالات وهي السلطة المخولة بتنظيم ... |

التعليقات (17 تعليقات سابقة):
[يا أخي هذه اللعنة ليست ملتصقة بالبرمجة، بل هي لعنة ملتصقة بشركة مايكروسوفت التى تهد وتبني ما تشاء دون حسيب ولا رقيب ولكن فقط من أجل أن تنافس تقنية جديدة ظهرت عند منافسيها أخي الكريم كاتب هذا المقال.. لن تجد مثل هذا الموقف يتعرض له أحد المشتغلين بالأدوات الحرة أو مفتوحة المصدر.. التى تهتم ببناء مبرمج حقيقي وليس مجرد مستخدم ماهر لأدواتها، وفى نفس الوقت عندما تطور لغات البرمجة الحرة هذه فان تطورها يكون تطور منطقي ومبني على ما سبق من اصدارات وبالتالي لن يتعرض مبرمجوها لما وجد مبرمجون مايكروسوفت أنفسهم فيه الآن].
وأنا ولله الحمد أستفيد من خبراتي في مجال المصادر المفتوحة لا سيما لغات تطوير الوب منذ سنوات عديدة دون أن أضطر للهاث كل مرة وراء تقنيات عديدة.
بالمناسبة (أغلب) البرامج الموجودة اليوم لا تعتمد على NET. المفتون بها دول العالم الثالث أكثر من غيرهم للأسف.
وأغلب البرامج الني ستجدونها على أجهزتكم ستكون مكتوبة إما بـ ++C التقليدية أو Delphi.
في ألمانيا جميع البنوك تعتمد على cobol ، وهذه اللغ أو برامج كبيرة ومحمية ليس من السهل نقلها إلى java أو غيرها.
والبرمجين لهذه اللغة قليلين جداًً.
لذا فإن ساعة المبرمج بلغة كوبول عالية جداً جداً بالنسبة لأي برمجة حديثة,
تحياتي
بعدما كنا نجهد عقولنا على ايجاد الخوارزميات ها نحن امام
Next Next ...Finish
واختلط دو الكفاءة و الخبرة مع المبتدىء و المتعلم
لكن الشركات الأخرى تتطلب السرعه والكفاءه في البرامج وهذان العاملان موجودان في مايسمى بالبرامج التطبيقيه أو برامج الدوت نت
فباعتقادي لو كان المبرج يعتبرها المصدر الأول في اخراج برامجه لأصبح السباق الأول في المضمار ..
مقال جميل ..شكرآ لكم
وفي هذه الحالة سوف يستطيع المبرمج التأقلم مع التقنيات الجديدة بسرعة
ومن المفترض من المبرمج أن يحترف لغة واحدة فقط ويلاحق تطوراتها و أما لغات البرمجة الآخرى فالإطلاع كافي و وافي
اللعنة (كما تسميها) هي شاملة لكل ما يتعلق بانظمة و برامج الكمبيوتر و اجزاءه لأن هذه التكنولوجيا اكثر الانواع تطورا و بشكل دائم
ولكن، وبالنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس، أرى أن هذا التطور المتسارع يدفع بالعديد من المبرمجين إلى التحول إلى مجالات أوسع كتحليل الأنظمة وإدارة المشاريع وهي مجالات واعدة وتعتمد على بناء الخبرة والاستفادة من التجارب.
أخي الكريم كاتب هذا المقال.. لن تجد مثل هذا الموقف يتعرض له أحد المشتغلين بالأدوات الحرة أو مفتوحة المصدر.. التى تهتم ببناء مبرمج حقيقي وليس مجرد مستخدم ماهر لأدواتها، وفى نفس الوقت عندما تطور لغات البرمجة الحرة هذه فان تطورها يكون تطور منطقي ومبني على ما سبق من اصدارات وبالتالي لن يتعرض مبرمجوها لما وجد مبرمجون مايكروسوفت أنفسهم فيه الآن
أضف تعليقك